عبد الله بن قدامه
86
كتاب التوابين
كذا وكذا فاعبد ربك فيها ، قال : فخرج إلى القرية الصالحة ] فعرض له أجله في الطريق . قال : فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب . قال : فقال إبليس : أنا أولى به ، إنه لم يعصني ساعة قط . قال : فقالت ملائكة الرحمة : إنه خرج تائبا . قال همام : فحدثني حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن أبي رافع ، قال : فبعث الله - عز وجل - [ له ] ملكا ، فاختصموا إليه . ثم رجع إلى حديث قتادة ، قال : فقال : انظروا إلى أي القريتين كان أقرب إليها فألحقوه بأهلها . قال قتادة : فحدثنا الحسن أنه لما عرف الموت ، احتفز بنفسه . فقرب الله منه القرية الصالحة ، وباعد منه القرية الخبيثة ، فألحقوه بأهل القرية الصالحة .